Latest Post
06.21
Mari Dekati dan Benahi Pemimpin
Oleh:
Ridwan Husnaeni Prikhtiarullah
Mahasiswa Mahad Aly An-Nuaimy Angkatan VIII
Asal Tambun Selatan - Bekasi
Seorang pemimpin merupakan salah satu
bagian terpenting dalam membangun sebuah peradaban. Tentunya kita sebagai umat
islam menginginkan peradaban islam bangkit dan berjaya kembali sebagaimana yang
tercatat dalam sejarah islam. Dan bisa kita lihat bahwa hebatnya peradaban
islam juga dipengaruhi oleh faktor hebatnya sang pemimpin peradaban.
Jelas sudah, masa depan sebuah
peradaban, sangat dipengaruhi oleh sepak terjang sang pemimpin peradaban. Oleh
karena itu, hendaknya kita sebagai masyarakat justru berusaha untuk mendekatkan para pemimpin kepada agama islam,
bukan justru kita malah menjauh dari mereka. Karena, jika bukan kita yang
mendekati mereka untuk mengajak mereka dekat dan kenal dengan islam, maka
orang-orang non-muslim lah yang akan mendekati mereka untuk diajak mendekat dan
mengenal agama mereka.
Pemimpin juga manusia, yang tak lepas
dari lupa dan salah. Oleh karena itu kita harus saling menasihati antar sesama
elemen peradaban. Jika pemimpin melakukan kesalahan, maka kita wajib
menasihatinya, begitu juga sebaliknya, jika masyarakat melakukan kesalahan,
maka pemimpin harus menasihati masyarakatnya pula. Agama islam itu adalah nasihat.
Nasihat bagi Allah Subhanahu Wa Ta’ala, Kitab-Nya, Rasul-Nya, para pemimpin
umat islam, dan umat islam pada umumnya.
Ingat! setiap kita adalah pemimpin,
dan setiap kita bertanggung jawab atas yang dipimpinnya. Dan jangan lupa pula
bahwa kedzaliman di dunia itu, akan menjadi kegelapan yang akan menyelimuti di
hari kiamat. “Yaa Allah, berikanlah taufiq dan maghfirah-Mu kepada pemimpin
kami, dan bimbinglah mereka kepada apa-apa yang Kau ridhoi dan jauhkanlah
mereka dari apa-apa yang Kau murkai.” Amiin.
Al-faqir ila rahmatillah: Ridwan Husnaeni Prikhtiarullah.
03.58
آفاق تربوية 1-سلم الهداية
oleh:
Dosen Mahad Aly An-Nuaimy
يشتاق
المرء ويتمنى أن يرى نفسه مطمئنة وقلبه هادئاً وسكينته عميقةً ونفسه
ساكنةً وهو يضع جبهته ليرقى سُلّم الاهتداء، مؤمِّلاً أن يلحق ركب المهتدين
الذين ذاقوا عذْب الهداية بعد أن ذاقوا عناء الطريق إليها؛ ويكون أسعد لو
كان يقدم شيئاً من الجهد والبذل والتضحية في سبيل ما يؤمن به ويستيقن صدقه
ويُعْظِم قدره، فبقدر ما يزيد البذل بقدر ما يزيد القدر، وبقدر ما يزيد
القدر بقدر ما يرتفع معدل التضحية؛وكلما ارتفع معدل التضحية كلما عظم في
النفس من يُضحَّى لأجله.
هكذا نجد العلاقة بين الشعور والممارسات والقناعات ، فرضى النفس عن النفس متوقف على هذا الشعور؛ هذا الشعور الذي يفضي على روح الإنسان قدراً كبيراً من الحب الصادق الذي لا يعصف به الإغواء كما لا يزحزحه الإغراء، حبٌّ يزيد عمقه في الضراء كما يزيد في السراء، وهو في الشدة أعلى مما هو في الرخاء، وفي السر أشد مما هو في العلانية.
وحين نتأمل عبارات القرآن الكريم التي أشارت إلى المهتدين سنلحَظ أن منْح الهداية والحصول عليها - مرتبط ارتباطا متينا بالبذل الكبير سواء كان جهدا حسِّيًّا أو عطاء معنويا.
فنجد أن الله تبارك وتعالى عندما تحدث عن منْحه سبحانه وتعالى الهداية؛ بيَّن أن تلك المَنْقَبة والمنـزلة لا تُمنَح إلا لمن بذل جهدا ملموسا بيِّنا في سبيل إرضاء خالقه ومولاه، وتحمَّل في سبيل ذلك المشقة والعناء، وروَّض نفسه على المجاهدة وقارعها بالمضاددة؛ وانحنى طويلاً تعظيماً لربه، وعفَّر جبهته بالتراب تذلُّلا بين يديه سبحانه، حينها قد يُمْنَح منـزلة الهداية التي بها يذوق حلاوة العبادة ويلمس طلاوتها، يقول الله تبارك وتعالى: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ﴾ ([1])
يعبِّر الإمام الغزالي رحمه الله -عند حديثه عن هذه الآية- عن تلك الهداية التي يهبها الله تعالى كثَمَرة لذلك البذل والجهد بقوله رحمه الله :’’...وإن أراد أن يكون من سالكي طريق الآخرة وساعده التوفيق حتى اشتغل بالعمل ولازم التقوى ونهى النفس عن الهوى وأشغل نفسه بالرياضة والمجاهدة؛ انفتحت له أبواب من الهداية بسبب المجاهدة تحقيقاً لوعده عز وجل المذكور في الآية وهو الجوهر النفيس الذي هو غاية إيمان الصِّدِّيقين والمقرّبين’’ ([2])
فالهداية لا تكون بالإدعاء والزعم، والحصول على كنهها لا يكون بالتمني والأحلام، بل ذلك مقام عظيم مَهْما ادعيناه رغبة منا في شرف الحصول عليه إلا أنه صعب المنال ويحتاج إلى ثمن غير بخس ، وجهدٍ يؤهلنا لاستحقاقه.
يقول الله تبارك وتعالى مبيناً لهذه الحقيقة : ﴿والَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ ([3]) فلما بذلوا الجهد في سبيل الحصول على الهداية منَّ الله عليهم بها ومنحهم إياها .
يقول سيد قطب رحمه الله في ظلاله حول هذه الآية:’’ فالذين اهتدوا بدؤوا هم بالاهتداء ، فكافأهم الله بزيادة الهدى ، وكافأهم بما هو أعمق وأكمل : ﴿وآتاهم تقواهم ﴾’’([4])([5]) ويقول سبحانه في قصة أهل الكهف: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً﴾ ([6])ويعلق الشيخ محمد المختار الشنقيطي رحمه الله على هذه الآية فيقول :’’ويفهم من هذه الآية الكريمة: أن من آمن بربه وأطاعه زاده ربُّه هدى. لأن الطاعة سبب للمزيد من الهدى والإيمان’’([7]).
بيْد أن قلة الوعي وضعف التوعية وندرة التدقيق في الأعمال القلبية جعلت فئاماً من الناس يفهمون ظاهراً من أمر الهداية دون التدقيق في متعلقاتها ودون توجِّهٍ للحرص عليها وصار الإنسان لمجرد محافظته على بعض الطاعات البسيطة ظن بذلك أنه قد نال المقام ووصل إلى المرام ، لذلك ترى أعماله التعبدية لا تزيد قيد شعرة عن كونها أعمال ظاهرة غائبة المعنى فاقدة الروح وبالتالي معدومة الأثر .
هذا الإحساس ينتج عنه ضعف في حرص المسلم على الاهتداء والازدياد من الطاعات ، لظنه أن الله قد منَّ عليه بالهداية والتوفيق الكاملَين ، وبالتالي فإن هذه المرتبة من الهداية التي وصل إليه تصيبها الشيخوخة فتبلى وتخلَق وتضعف قواها من فترة لأخرى كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم )([8])ولم يبق معه سوى الشكل والعياذ بالله .
فالمجاهدة على القيام بالطاعات والإكثار منها والمحافظة على روحها ورونقها هو اللسلم المتين والسلوك المعين للارتقاء إلى سبيل المهتدين، والحصول على منْحة الهداية من رب العالمين.
لاسيما في هذا الزمن الذي باتت عبادة العاملين فيه ضربا من العادة ، في ظل غياب التكافؤ بين المطلوب من العمق الإيماني والإعداد التربوي وبين الأمواج المتلاطمة من الفتن...
هذا والحمد لله رب العالمين وهو حسبنا ونعم الوكيل وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
------------------
([1]) سورة العنكبوت [الآية :69]
([2])إحياء علوم الدين بتصرف [ج 1 / ص 99]
([3]) سورة محمد [الآية 17 ]
([4]) سورة محمد [الآية 17 ]
([5]) في ظلال القرآن – [6 / 448]
([6]) سورة الكهف [الآية :13]
([7]) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن بتصرف يسير[3/213]
([8]) رواه الحاكم والطبراني في ’’ الكبير ’’ وصححه الألباني في صحيح الجامع [حديث رقم :1590]
*بالتزامن مع موقع ينابيع تربوية
هكذا نجد العلاقة بين الشعور والممارسات والقناعات ، فرضى النفس عن النفس متوقف على هذا الشعور؛ هذا الشعور الذي يفضي على روح الإنسان قدراً كبيراً من الحب الصادق الذي لا يعصف به الإغواء كما لا يزحزحه الإغراء، حبٌّ يزيد عمقه في الضراء كما يزيد في السراء، وهو في الشدة أعلى مما هو في الرخاء، وفي السر أشد مما هو في العلانية.
وحين نتأمل عبارات القرآن الكريم التي أشارت إلى المهتدين سنلحَظ أن منْح الهداية والحصول عليها - مرتبط ارتباطا متينا بالبذل الكبير سواء كان جهدا حسِّيًّا أو عطاء معنويا.
فنجد أن الله تبارك وتعالى عندما تحدث عن منْحه سبحانه وتعالى الهداية؛ بيَّن أن تلك المَنْقَبة والمنـزلة لا تُمنَح إلا لمن بذل جهدا ملموسا بيِّنا في سبيل إرضاء خالقه ومولاه، وتحمَّل في سبيل ذلك المشقة والعناء، وروَّض نفسه على المجاهدة وقارعها بالمضاددة؛ وانحنى طويلاً تعظيماً لربه، وعفَّر جبهته بالتراب تذلُّلا بين يديه سبحانه، حينها قد يُمْنَح منـزلة الهداية التي بها يذوق حلاوة العبادة ويلمس طلاوتها، يقول الله تبارك وتعالى: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ﴾ ([1])
يعبِّر الإمام الغزالي رحمه الله -عند حديثه عن هذه الآية- عن تلك الهداية التي يهبها الله تعالى كثَمَرة لذلك البذل والجهد بقوله رحمه الله :’’...وإن أراد أن يكون من سالكي طريق الآخرة وساعده التوفيق حتى اشتغل بالعمل ولازم التقوى ونهى النفس عن الهوى وأشغل نفسه بالرياضة والمجاهدة؛ انفتحت له أبواب من الهداية بسبب المجاهدة تحقيقاً لوعده عز وجل المذكور في الآية وهو الجوهر النفيس الذي هو غاية إيمان الصِّدِّيقين والمقرّبين’’ ([2])
فالهداية لا تكون بالإدعاء والزعم، والحصول على كنهها لا يكون بالتمني والأحلام، بل ذلك مقام عظيم مَهْما ادعيناه رغبة منا في شرف الحصول عليه إلا أنه صعب المنال ويحتاج إلى ثمن غير بخس ، وجهدٍ يؤهلنا لاستحقاقه.
يقول الله تبارك وتعالى مبيناً لهذه الحقيقة : ﴿والَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ ([3]) فلما بذلوا الجهد في سبيل الحصول على الهداية منَّ الله عليهم بها ومنحهم إياها .
يقول سيد قطب رحمه الله في ظلاله حول هذه الآية:’’ فالذين اهتدوا بدؤوا هم بالاهتداء ، فكافأهم الله بزيادة الهدى ، وكافأهم بما هو أعمق وأكمل : ﴿وآتاهم تقواهم ﴾’’([4])([5]) ويقول سبحانه في قصة أهل الكهف: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً﴾ ([6])ويعلق الشيخ محمد المختار الشنقيطي رحمه الله على هذه الآية فيقول :’’ويفهم من هذه الآية الكريمة: أن من آمن بربه وأطاعه زاده ربُّه هدى. لأن الطاعة سبب للمزيد من الهدى والإيمان’’([7]).
بيْد أن قلة الوعي وضعف التوعية وندرة التدقيق في الأعمال القلبية جعلت فئاماً من الناس يفهمون ظاهراً من أمر الهداية دون التدقيق في متعلقاتها ودون توجِّهٍ للحرص عليها وصار الإنسان لمجرد محافظته على بعض الطاعات البسيطة ظن بذلك أنه قد نال المقام ووصل إلى المرام ، لذلك ترى أعماله التعبدية لا تزيد قيد شعرة عن كونها أعمال ظاهرة غائبة المعنى فاقدة الروح وبالتالي معدومة الأثر .
هذا الإحساس ينتج عنه ضعف في حرص المسلم على الاهتداء والازدياد من الطاعات ، لظنه أن الله قد منَّ عليه بالهداية والتوفيق الكاملَين ، وبالتالي فإن هذه المرتبة من الهداية التي وصل إليه تصيبها الشيخوخة فتبلى وتخلَق وتضعف قواها من فترة لأخرى كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم )([8])ولم يبق معه سوى الشكل والعياذ بالله .
فالمجاهدة على القيام بالطاعات والإكثار منها والمحافظة على روحها ورونقها هو اللسلم المتين والسلوك المعين للارتقاء إلى سبيل المهتدين، والحصول على منْحة الهداية من رب العالمين.
لاسيما في هذا الزمن الذي باتت عبادة العاملين فيه ضربا من العادة ، في ظل غياب التكافؤ بين المطلوب من العمق الإيماني والإعداد التربوي وبين الأمواج المتلاطمة من الفتن...
هذا والحمد لله رب العالمين وهو حسبنا ونعم الوكيل وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
------------------
([1]) سورة العنكبوت [الآية :69]
([2])إحياء علوم الدين بتصرف [ج 1 / ص 99]
([3]) سورة محمد [الآية 17 ]
([4]) سورة محمد [الآية 17 ]
([5]) في ظلال القرآن – [6 / 448]
([6]) سورة الكهف [الآية :13]
([7]) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن بتصرف يسير[3/213]
([8]) رواه الحاكم والطبراني في ’’ الكبير ’’ وصححه الألباني في صحيح الجامع [حديث رقم :1590]
*بالتزامن مع موقع ينابيع تربوية
*المشرف العام على موقع الوفاق الإنمائي
03.37
Analisis Kata
Allah swt. berfirman:
Namun jika tidak diteruskanpun tetap berbahaya, walaupun kita tidak bisa mengetahui dengan pasti bagaimana hubungan sebab akibat dalam hal tersebut.
a. Rasulullah saw. melarang perbuatan hasad: إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب
b. Hasad adalah sebab terjadi dosa pertama yang dilakukan manusia (Qabil dan Habil), bahkan dosa pertama dalam kehidupan secara umum (hasad Iblis kepada Nabi Adam as.).
c. Ghibthah adalah sejenis hasad yang diperbolehkan, yaitu keinginan hati mendapatkan nikmat sejenis dengan nikmat yang didapat oleh orang lain, tapi tidak menginginkan nikmat itu hilang. Seperti hadits (لا حسد إلا في اثنتين). Demikian juga dengan munafasah.
d. Bahaya hasad bagi penghasad:
Sakit psikis, karena penghasad sedih dan terus memikirkan.
Merusak sisi emosional penghasad, kadang sampai tingkat penyakit darah tinggi, penuaan dini.
Sakit fisik, karena hasad mengganggu penghasad saat makan, istirahat, dan sebagainya.
e. Di antara sebab hasad:
Saat kecil, seorang anak mempunyai adik baru, dan tidak diantisipasi
Saat belajar, seorang guru terlalu memuji seorang murid, dan meremehkan yang lain.
Seorang anak fakir belajar di sekolah kalangan anak kaya.
Benci kepada orang yang dihasadi.
f. Terapi penyakit hasad:
Dengan ilmu: mengetahui bahwa hasad membahayakannya di dunia dan agamanya. Hasad adalah menolak taqdir Allah swt. dalam memberi rezeki seseorang. Bahwa hasadnya tidak akan merubah taqdir Allah swt. Bahwa kalau hasad berkembang, akan menghapus pahalanya dan menambah pahala orang yang dihasadi.
Dengan perbuatan: ikut berbahagia dan memberi ucapan selamat kepada orang yang mendapat nikmat. Rasulullah saw. berkata (إذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت فلا تبغ وإذا تطيرت فامض).
g. Cara menghindari bahaya hasad:
Ta’awwudz
Takwa kepada Allah swt.
Sabar terhadap orang yang memusuhinya.
Tawakkal kepada Allah swt.
Tidak selalu memikirkan penghasad.
Ikhlas kepada Allah swt. dan mengharap ridha-Nya.
Bertaubat kepada Allah swt.
Bersedekah dan membuat kebaikan.
Berbuat baik kepada orang yang menghasadinya (yang paling sulit).
Tauhid, beriman bahwa yang memberi manfaat dan bahaya hanya Allah swt.
h. Dalam shahih Muslim disebutkan, malaikat Jibril as. mendatangi Rasulullah saw. menanyakan, “Apakah engkau sakit?” Beliau menjawab, “Iya.” Malaikat Jibril as. berkata, “Aku meruqyahmu dengan basmalah, dari segala penyakit yang menimpamu, dan dari kejahatan orang yang hasad dan ‘ain. Semoga Allah swt. menyembuhkannya.”
Bahaya Hasad
Moh Sofwan Abbas, MA
Dosen Mahad Aly An-Nuaimy
قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ
إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ
حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)
Analisis Kata
Tafsir dan Pelajaran Ayat
1. Ayat ke-1: Allah swt.
mengajak umat Islam untuk menuju pelindungan-Nya. Karena Allah swt. mengetahui
bahwa manusia lemah dan mempunyai banyak musuh. Allah swt. adalah Rabb saat
subuh, yang berkuasa merubah sunyi-senyapnya kegelapan dengan sumringahnya
cahaya. Sama dengan merubah gelapnya alam kubur dengan terangnya hari
kebangkitan. Yang demikian, akan berkuasa mengusir bahaya dari orang yang
meminta perlindungan-Nya. Menghilangkan segala bahaya yang ada di malam hari
dengan menghadirkan cahaya siang hari. Perlindungan itu bermacam-macam, di
antaranya:
2. Ayat ke-2:
perlindungan dari bahaya setiap makhluk Allah swt. Jahanam, Iblis, dan anak
turunnya adalah termasuk makhluk Allah swt.
3. Ayat ke-3: Perlindungan
dari bahaya yang muncul di malam hari. Pada saat malam telah gelap gulita yang
menakutkan, penyakit, binatang, pencuri, serangan musuh, dan bahaya lainnya yang
timbul sulit untuk ditolak dan dihindari.
4. Ayat ke-4:
Perlindungan dari bahaya sihir. Sihir adalah sebuah perbuatan yang tidak
terlihat jelas hubungan antara sebab dan akibatnya. Sihir ada dua macam;
a. Sihir berupa keterampilan tangan dalam mengelabui, seperti sulap. Ini tidak nyata dan tidak membahayakan, seperti yang dilakukan oleh penyihir Fir’aun.Allah swt. berfirman:
فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى [طه: 66]
b. Sihir yang dilakukan dengan bantuan setan. Ini nyata dan membahayakan, karena sejenisnya bisa memisahkan hubungan suami-isteri:
فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ [البقرة: 102]
5. Ayat ke-5: Perlindungan dari bahaya hasad. Hasad adalah reaksi emosi di dalam hati ketika melihat orang lain mendapatkan nikmat sehingga berkeinginan agar nikmat tersebut hilang. Hasad jelas berbahaya jika diteruskan dengan usaha untuk menghilangkan kenikmatan tersebut.Namun jika tidak diteruskanpun tetap berbahaya, walaupun kita tidak bisa mengetahui dengan pasti bagaimana hubungan sebab akibat dalam hal tersebut.
a. Rasulullah saw. melarang perbuatan hasad: إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب
b. Hasad adalah sebab terjadi dosa pertama yang dilakukan manusia (Qabil dan Habil), bahkan dosa pertama dalam kehidupan secara umum (hasad Iblis kepada Nabi Adam as.).
c. Ghibthah adalah sejenis hasad yang diperbolehkan, yaitu keinginan hati mendapatkan nikmat sejenis dengan nikmat yang didapat oleh orang lain, tapi tidak menginginkan nikmat itu hilang. Seperti hadits (لا حسد إلا في اثنتين). Demikian juga dengan munafasah.
d. Bahaya hasad bagi penghasad:
Sakit psikis, karena penghasad sedih dan terus memikirkan.
Merusak sisi emosional penghasad, kadang sampai tingkat penyakit darah tinggi, penuaan dini.
Sakit fisik, karena hasad mengganggu penghasad saat makan, istirahat, dan sebagainya.
e. Di antara sebab hasad:
Saat kecil, seorang anak mempunyai adik baru, dan tidak diantisipasi
Saat belajar, seorang guru terlalu memuji seorang murid, dan meremehkan yang lain.
Seorang anak fakir belajar di sekolah kalangan anak kaya.
Benci kepada orang yang dihasadi.
f. Terapi penyakit hasad:
Dengan ilmu: mengetahui bahwa hasad membahayakannya di dunia dan agamanya. Hasad adalah menolak taqdir Allah swt. dalam memberi rezeki seseorang. Bahwa hasadnya tidak akan merubah taqdir Allah swt. Bahwa kalau hasad berkembang, akan menghapus pahalanya dan menambah pahala orang yang dihasadi.
Dengan perbuatan: ikut berbahagia dan memberi ucapan selamat kepada orang yang mendapat nikmat. Rasulullah saw. berkata (إذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت فلا تبغ وإذا تطيرت فامض).
g. Cara menghindari bahaya hasad:
Ta’awwudz
Takwa kepada Allah swt.
Sabar terhadap orang yang memusuhinya.
Tawakkal kepada Allah swt.
Tidak selalu memikirkan penghasad.
Ikhlas kepada Allah swt. dan mengharap ridha-Nya.
Bertaubat kepada Allah swt.
Bersedekah dan membuat kebaikan.
Berbuat baik kepada orang yang menghasadinya (yang paling sulit).
Tauhid, beriman bahwa yang memberi manfaat dan bahaya hanya Allah swt.
h. Dalam shahih Muslim disebutkan, malaikat Jibril as. mendatangi Rasulullah saw. menanyakan, “Apakah engkau sakit?” Beliau menjawab, “Iya.” Malaikat Jibril as. berkata, “Aku meruqyahmu dengan basmalah, dari segala penyakit yang menimpamu, dan dari kejahatan orang yang hasad dan ‘ain. Semoga Allah swt. menyembuhkannya.”







